السيد الخوئي

328

كتاب الطهارة

( مسألة 9 ) الظاهر أن المراد من الأواني ( 1 ) ما يكون من قبيل الكأس والكوز ، و ( الصيني ) ، والقدر ، و ( السماور ) والفنجان ، وما يطبخ فيه القهوة وأمثال ذلك مثل كوز القليان بل والمصفاة و ( المشقاب ) ، و ( النعلبكي ) دون مطلق ما يكون ظرفا ، فشمولها لمثل رأس القليان ورأس الشطب ، وقراب السيف ، والخنجر ، والسكين وقاب الساعة ، وظرف الغالية ، والكحل ، والعنبر والمعجون والترياك ، ونحو ذلك غير معلوم وإن كانت ظروفا ، إذ الموجود في الأخبار لفظ الآنية ، وكونها مرادفا للظرف غير معلوم ، بل معلوم العدم وإن كان الأحوط في جملة من المذكورات الاجتناب . نعم لا بأس مما يصنع بيتا للتعويذ إذا كان من الفضة ، بل الذهب أيضا ، وبالجملة فالمناط صدق الآنية ، ومع الشك فيه محكوم بالبراءة .